الأربعاء، 29 يوليو، 2009

بعضٌ منْ بَفــَاريـَا 2

.



.

أحب تعاطـف الكويتـيـين , و لـكني أرى أن الشعب الإماراتي و خصـوصا القادميـن من دبي و من ثم أشارت بالسبابة إلى أنفـها و امتعضـت.
تلك الصهباء الألمانية التي تعمل في قسم التجميـل و تحديدا في شارع المارينا
البلاتز الذي يضج بالعرب حتى لتشـعر أنك في سوليتـير لبنان!
في هـذا الموضـع بالذات كان بودي أن أتحدث عن الإسلام بشيء من البعد الأخلاقي فهذا ما أبدأ به معـهم ,
و لكـن ما قد كونته عن الشـعب الإماراتي قد سد كل الأبواب و استهـلك كل الذرائـع .
هنـا و بضيق صدر و قلب و روح , أزحت الإسـلام فقلت لهـا لربـما من أتى هم من الطبقـة الرفيـعة أو الحاكمـة و هذا بعض مما يمتـاز بـه هيتـهم فابتسـمت قليـلا و قالت هذا هو الذي رأيتـه من جميهم في حين تسليمها للإيصال ففض الحديث بابتسامة متبادلة و سرت بعيدة مختنقة العبـرات .
.
*
.
السـوق هنالك منهك و اللذة فيـه لا تشبـع و العيـن لا تكل و لا تمـل و اللذة التي أقصد بـها هنا هي اللذة الاقتصادية التي تحدث عنـها الدكتور محمد العوضي في قـولـه أن لذة الإنسان في الشـراء حينـا لا تفكر بجودة المنتج بقدر من أين أتى المنتج و الشركة المصنعة و أن اقتصاديات السوق لا تركـز على الخط الانتاجي النافع للمستهلك بقدر ما هو مشبع للذة المستهلك فلا جذب للعقول بقدر ما هو جذب للأعيـن .
في أحد الأسواق انتهيت من اشباع لذتي الشـرائيـة المشابـهة لفلـم " mission impposible " لبـطلها الشجاع الفارس المغـوار توم كروز !! , معتنق المعتقد الساينتولوجي
الذي يصف نفسه بأنه منظمة غير نفعية تسعى لإصلاح و إعادة تأهيل الروح الإنسانية ، و هي تطرح نفسها كبديل عن مدرسة التحليل النفسي فهي تعتبر هذه المدرسة سلوك بربري متخلف . في حين أن فكرتهم تتلخص في مكننة الإنسان و العلاقات الإنسانية . أيـن البربـريـة و التخلف في الموضـوع , أفي محو الإرادة الشخصية و تطويع الفرد في خدمة المؤسسة الساينتولوجية أم في العلاج النفسي المدروس ؟!

يبدو أني أسهبت كثيـرا , نعود لفحـوى الموضوع , فبعد أن انتهيت من التسـوق , لجأت لأقرب مطعم فاذا بذاك الذي يعـرض سندويـشات جاهـزة ,فسرت اليه متسارعة الخطا فالجوع قاتـل و لابد من الأكل حـالا , فبادرت البائع بسؤال التحدث بالانجليزية فأجاب بالنفي فلجأت الى المهمة الصعبـة ألا و هي التمثيـل. أردت أن أعلم إن كان المعروض لحم بقر أم خنزير فأديت حركة الشخص السميـن على أن المقصود بـه لحم البـقر و لله الحمد أنه فهم فحرك رأسه يمنة و يسـرة بإجابة نافية قاطعـة تكتم الضحك الذي بداخـله و من ثم أمسكت أنفي و أشرت الى كلبٍ بجانبي مع صاحبـه على أن المقصود به لحم خنزير و أجاب بالنفي كذلك . ثم قال : أنا مسلم الهمدو لله و البائع ألماني و لا يتحدث العربية أو الانجليزية ثم أخذ يشيـر إلى المعروض بالصـور فتبين أن
المطعم بحري و جميع المعروض هو ما بين السمك و الربيان !
الجوع و ما أدراك ما الجوع .. !!
.
*
.
إحداهم جلسـت في باص رقـم 52 المتجـه إلى محطتي المقصـودة فقالت : أرى الكثير ممن يرتدي كما ترتدين لكن ما يحزنيي هو ذاك الغطـاء التي يغطي وجهـهـن فالحرارة لاهبة في ميـونخ . فقلت لها نحن في الإسلام نعيش لشئء واحد وهو الذي خلقنا , هو الله فنحن نعيـش لله و الخلق جميـعا وجب عليه ذالك .فسألتها لأي طائفة تنتمي في الديانة المسيحية حتـى أعلم بم اقنـعها فتواضـعا أعلم البسيط البسيط من كل مذهب فقال : أنا من الرومان الكاثوليـك . و بم تختلفون عن البروتستانت بادرتـها فقالت أننا متعلقيـن بالمسـيح أكثر منهم و أن طائفتـها تـرى أن المسـيح هو وحدة إبن الله و لكنـها ترى أننا جميـعا أبناء الله . فقلت لها ألا يتبع أسيادكم ورهبانكم حرفيا المنهج الذي وضع لكم من قبل المسيـح و الله " مثلما يـرون " و باختـلافك عنهم أنت تعصيـن الله و المسيـح . سكتت قليـلا و قالت : هـذا ما أرى و أؤمن بأن هذا هو الصحيـح . فأشارت إلى ردائي مرة أخرى معترضة على لونه الأسود فأجبتها أنه عرف و ليس من الديـن فيبدو أنا الأمر كان لديـها مشتبه فسكنت قليلا ثم قالت : مع هذا الرداء الذي يغطيك تبدين لطيـفة و مسحت على كتـفي بيدها اليمنى ووضعت يدي عليـها بمسحـة خفيفـة , في هذا الموضع بالضبـط كانت أول دعـوة صريحـة لي للإسلام , وودعتني ثم ترجلت .
" اللهــُم اشرَحْ صدرَهـا للإسـْلامْ "
.
*

مؤلـمْ النـظر إليـهْ ..
و هوَ يسـْقط .!
.

" إنمـَا الخمرُ والميسَر وَالأنصابْ وَالأزلام رجسٌ منْ عملِ الشيـْطان فاجْـتنبوه لعـَلكمْ تفلحــُون "

.

( جـَميـع الحقــُوق محفــُوظـَة )

لكـمْ من الودْ الرضـَى .,

’,

أثـرْ ..

قريبـا : المركـز الإسلامي في ميونـخ .
.

الأربعاء، 22 يوليو، 2009

بــَعـْضٌ من بـَفــَاريـَـا


مطـار فرانكفورت الدولـِي .,

6:45 مساء ً
شذرات من السَّكب الطري; مطر , حافـلة صفراء و طائرتنا ..والدتي و الأخوان بهؤلاء ظلت عيناي تتنقل .
الوقت يشير إلى السَّاعة السّادسة وَ زلفـًا و قلبيْ يزدَاد توغـُّلا بينَ جنيـَاتِ أضلعِي ليُعلـنَ حَالـَة من الهيـامْ التامْ .
" شبيه سلوم " !. هكذا أطلقنـَا عليهْ لصُعُوبَة نطقِ اسْمه . شابٌّ فارعُ الطـُّـول شَديد البياض , و تطرف عيناه كثيـرًا و حينما يضْحك تبُدو على محياة تعابير تضحكنا جميـعا ليس لفكاهة ما قد أطلق إنما لأجتماع الضحك و الطرف سويـا .
" شبيه سلوم " قد أعاننا بعد الرحمن على إيجاد مقاعد لنا في طيران لوفاتهانزا بعد ما غدت عنا رحلتنا عليها . سأعطيكم كوبونًا , هكذا قال , فوثبت من مقعدي و قلت لا نريد كوبونا بل مقعدا في الدرجة الأولى هه بئس الطمع ! .
المدهش هو موافقتـه أما المبـكي فهو رفض والدي بحجـة ( طيبـة قلبه ) و هو ما لا يظهـره لنـا بل نشعـر به .
حينـها قال : ثاكيو ألوط نو نيد !! .
لا يزال الغيث منهمرا و أجلس على مقعد ليس لي في الطائـرة متشحة بعباءتي الداجيـة ذو الزخـرفة البيضاء و يبدوا على عيناي انعكاس قطرات المطر المترامية على أنحاء النافذة المستديـرة و بيدي كتابي . رفعت عيني قليلا لأرى نظـارة بنية ذو تعتيق تستند على أرنبه أنف من احتللت مقعدة , الدهشة تعلو وجهه و البشاشة كذلك ! تفضل هذا مقعدك , قلت . جلس مكانة و قال : SHOKRAAN . و قد خرجت منه بصعوبة من ثغرة المشبع بضواحي هتلر و التي يبدو عليها أطلال الحكم النازي .
اشتد المطر , و بدأت الطائرة بالتحرك . هناك من يقول أن أمة اقرأ لا تقـرأ و تمثـلوا بأمة اللاإقرأ حيـنَ يقـرأ . أملت رأسي قليـلا لألقي نظـرة على على الممر الفاصل بين المقاعد لأرى شعب من اللاإقرأ ما يفعـل . صحيفـة , مجـلة , مجلـة , مذكرة مهام " ووجدتُ نفسـِيْ , نفـسٌ من أمه الإقـرأ حمـَلتْ كتـابـَا , حيـِرَة .! ’,
مطـار ميـونخ
" حللـنـَا "

لها شـعر ذهبي كلون السهل حين تجنح عنده الشــَّـمس نحو المغيبْ و تعملُ في قسم تقصِّي الحقائب المفقودة , فكما يبدو أن أحد حقائبنا قد أمست كروايـة ( ذهب مع الريـح ) .
أقبلت مبستمه نحونا بقامتها الطويـلة و قالت : كيف هالك هبيبي , قالتها لوالدي ! فقلت لهـا و قد امتزجت بيَّ الدهشة مع الضحك : you dont say to a man HABEBEY
فاذا بضحكات تضج من خلفها يغدوها استهزاء زملائـها لفداحة ما ارتكبتهُ !
حدقت بيَّ خجلة فيما قد أطلقته فقالت : ما أقول اذًا , تهت فيمـَا أجيب , سيدي الفاضـل ! أطلقتها و انتبذت مسـْرعـة إلى أقربِ مكان ٍ قصيـَّا .

’,

أثـرْ

صـور من قلـب ألـمانيـا النابـضْ ., ميـونـخ ,.
" التـفاطيْ "

.لل

لا أزال في ألمانيـا

" توصـون على شـي ؟ " :)

تذكـرت شيئــَا ., !

لا تصـدق كل ما يقـال عن الألـمـان .,

" سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا "

الخميس، 16 يوليو، 2009

خربـشات الرحيـلْ .,

.
.


.


نفحـة من ضواحِـي هتـلـر تعتـَـريني .. !
فشـَـهر سَأقضيـِه هنـَاك ما بيـنَ أشـقرٍ و أخـضَر لا أجلـحٍ و أملـَحْ . هه
تبقت ساعتـَـان حتـَّى الانطـِلاقْ إلى مطـَار الكويْت الدولـِي .
و أنا لم أنم منذ البـَارحـَة " الله يعيـن " .,
أمـلا بنيـل قسـط وافر من النـوم على الرحـلة لا يقضُّه بكاءَ طفـلْ أو مشاغبـة أخوَاي أو ارتجاج في الطائرة يصاحبـه دماغيْ.! بسببِ عطـلٍ يتعذر بـِها قائدها على أنـَّها مطبـَاتٌ هوائيـة ., " في الكويتيـة فقـط " !

أعددت حقيبتـِي وبها قد وضعت الروايـَة التي بصَدد قـِراءتـْها " زمن الخيُـولْ البيـضَاء" لإبراهيـم نصـر الله .

على نغـم " سلامٌ سـلامْ " بصـوتِ " سلمَـان المـلا " ألقيـت كلمَاتي بعـُجالـة , و ببسَاطة الكــَلم
حتى لا تتوه مابين صحـوَة الوعي و اللاوعِي أيضـًا ., فكـلٌّ منهم يريد أن يـُدلي بدلـوَة .,

تانمبلي ليتبحخل يبا ح لتيبتل يبحخع ى ليب حع بينت من بي ليبمت م بيل يبل . اصمـت !

أعتـذر , اللاوعي أرادَ المُداخَـَـلة .!



*



قد بتُّ أشـْعرٌ بالوحشـَة منذ الآن .!!
ملئوا و ملئتم قلـبي حينـًـا أما الآن فكاليبـابِ هـوَ .
يقيـني من ذرفِ الدموع من المقل و أنا أرَى الكويتْ تختفي من تحتِ الغيـمِ المُتــْرَبْ و ما سيـُهون علي هـُو طائِـرة "الكويتيـة" البائـسة !
فقـط لحمـلها اسمِـها :)





أستَـودعــُكم الله الذيْ لا تــَضيـعُ ودائـِـعة .
Auf Wiedersehen

’,

أثـرْ .,

الأربعاء، 15 يوليو، 2009

رائِـدَة الحـَـركـة الطلابيـَّة

.
.
.
.
اهتــَـزَّ العــَـرشْ .,
و لم يسـقط التــَـاجْ .,,
.

الجمعة، 10 يوليو، 2009

إشـراق دري .,

بـسمِ الله الودودْ .,
















المكــَـان : قريـة المسيـلة المائيـة .



الزمـان : الخامس و العشـْـرون من يونيـو الـسَّاعـة الـخامسـة مسَاءً " رغم أن الشمس ام تغب حينـها ! "



في هذا الوقت تحديـدًا كان لدررْ برنامج في شــَـاطئ المسيـلة لمرتاديـِها,أعـِّـد البـرنامج و معنـَـا جميع مستلزمات إقـَـامتـِه






رول أب ؟



تم



فليـرات ؟



تم



سي دي ؟



تـم



صَناديــِـق ؟



تـم



هدايَـا ؟



تـم



مستـعديــِّـن ؟



تـم B-)



متـردديـن ؟



تئـئـئـئـئـئـئـئـم .. !






لم تكـنْ كأيِّ فئة قد عهدنـَـا هي المقبليـن عليـْـهــَا , فاللقاء كانَ بمثابَـة الصَّـراع منذ بدايـتـِـه و ربـَّما حتـى نهايـته .



فآخـرُ مـرة دخلتُ فيـــِها شَاطئ المسِيـلة كان منـْـذ 6 سنين مضـَتْ , وَ أزفَ الوقـْـت الذي سَأدخـله فيها بقـلبِ امرإة أخـَـرى لم تكن لتعــَهد ذاك القلبَ حيـنـَـها.



ازداد اقتـرابنا الى شاطئ المسيـلة و عينيايَ تتبع الخط الأحمر على شـَـاشة الـ GPS , و قلبِـي هنـَـاك , هنـــَـاك بعيدًا في السَّـماء وَ نفسِـي تقـول لـَـه " (بـسْ لأني أحبـك ) , لولا حبيَّ لـك لمَـا ركنت إلى هذا كسبيلا في نشـر الدعـَّوة , حبـَّـك ليـس كأي حبْ , جعلني أدخل إلى أبغض الأماكن إلى قلبي لهدايتـهم إليـكْ ( بـس لأني أحبـَّـك ) "






و ها نحـن بمـحاذاة شـَاطئ المسيـِـلة , توقفَ سيـل المُحادثات المتدفـِـقْ فيما بيـــْن الفتيات و خيـَّم السـكون عليـهنْ .!



رجل ذو لحيـَة بيضَاء كثـة عند مَدخـل الشـّاطئ و رجُـلي أمــْن في لبـَـاسهم الرسْمـي وَ آخر في كشْـكٍ صغيِـر أمام المـَـدخـل, أخبرنَاهم من نحـنْ فـرُفـِعَ الحاجـزْ وَ دخلنَـا فاذا ببـوستـَـر كبيـرْ وقدْ كتبَ عليـْـه " ندوة دينيـة " و قد كتب من قـِبـَـل ادارة شَـاطئ المسِيلـة .. !






برنَـامج كامل أخـَـذ إعداده من قبل فريقْ العمل مـَـا يقارب الشـهر يتضمـن هذا وَ ذالك و حِورات و بَـرامج و و و و , فيأتيك أحدهم و يختصـره في كلمتيـــِن " لا تسمن و لا تغني من جـوعْ " لو رأتــْه أحد البويات لهـربتْ إلى أقرب بــَوابـة خرُوج و إن كتب عليْـها " بوابَـة الجحيم " ..!!



ركنت السـَيارة وَ أخرجنــَا حَاجتنا من أغراضِ البرنَـامج وَ إنـطلقنا الى مَوقعِ إقامتـِه .






بعد صَـلاة المغـرب .,



هو الموعد المقـرر لبدايـَة البرنـَامجْ فتم إبـْلاغ الجميــِع بموعدهْ , عـَـلى غيـرِ العادة جـَـاء الجميـع !!



ظنـَّـا منـهم بأن الـ DJ سيـُقام , فكـَانوا يتسَاءلوُن : منو أنتو , فيه DJ ؟؟ ( لأن الشـكل مو راكب هه )



بدأنـَـا بمسيـارتـِهم وَ ( أخذنـا و عطيـنا , غشمـرة مني , ضحـك منـاك )



فــَهذا الأسْـلوب المتبـَع وَ كما يبدُو المـَـرغـوب فيـِما بينـهم .



كثيـر قــَدمُـوا و أكثر قد مَـرو مرورو الكـرام جـدا !!



قلبـوا نظراتهــُم فيـما بيـننـَا أشكالٌ لم يعهدو وُجودها في المسيـلة وَ ربما حيـِـنها تذكروُا اللوحَة المشْئومة في مـَـدخل الشَّـاطئ فيـنـْطلـِـقوووووووووووووووووووووووووووووووون .































































لكـن إلــَى رجـْعة .! :)






إازدادَ عَـدد الحُضـُورْ شيئـًـا فشيئا , مُلئتْ المقاعدْ , حتـَّى لم يتبَـقَى مَكـانْ للجُـلوس عليـْه .! فكـَان بَعضهم ممنْ جلسَ عَـلى الأرضْ و الآخـَر ممكن وقفْ , انتـظارًا و تـَرقبـا لمَا سيَـأتي .



هذا البـْعض الذي أتــَّكلم عنـْه لم يكـنْ كأينَّـا ! الكـراسِي امتلأت بأشبـَاه عُـراة و أخرَى امتـلأتْ بـ " البـويات " و آخـرونْ ., عَلى الرغـْم منْ ذلك إلا أنــَّهم كانـُوا ممن سيقال لهم بعد حيـن : " قـوموا مغـفورا لكـم " .., =)






أَخــَذتُ المايــْك و رحبتُ بالجميـِع , ثم نـَـاولته الى المُحاضـرة و بدأتْ بالتحدثْ عـَـن السـَّعادة , الانْـجاز , قيـمٌ لربَّـما تكون مفقـُـودة عند هؤلاء , الوجُوه , المقل , و لربَّـما القلوب كلـهَا أنصتت ! فقط لو كـَـان بإمكاني نقل الصـورة الراسـِخة فيَّ إليـكم . =')






و بيـنما كانت المحاضـرة المحاضـرة تلقى و القلـوب تزداد انصاتا شيئا فشيئا , إتــَّجهتُ الى طاولتنا , طاولة درر :) , فاذا بأحد الفتيات و قد اختفت عليها كل ملامح الأنوثـة بنيـَةً و وجـهـًا , كانت واقفة هنـَاك , اقتربتُ منـها و طرحت السؤال القريب الى قلبـِهم : (هااا شنو لقبج ؟؟! ) , ( منو أنا ) تردُّ هي و تكمـل ( تيـرو ) , أطلقتُ ضحكـة ًخافتـة ثم سألتها : ( أشوفج واقفة عند طاولتنا شتحجين البنات عنه ) , فقالتْ : ( الاسلام , الدين , الانبيـاء جذي يعني ) وقفت مشدوهـَة ! فلم أكمل الحوار الا بـ ( ما شـَاء الله عليـج يا تيـرو ) , يبدوا أنهـَـا استلطفتني فأرادت أن تكمل الا أني اضطررت الى ترك الطاولـة بيـنما قمن فتيات فريقْ عمل درَرْ بمحادثتها .






واحدة أخـرى رأيتها من بعيد حملت في يدها " موبايل الهبـة , محبوب الجماهيـر " و من منا لا يعلـمه " العليقة السـوداء هه " الـبلاك بيـري , و بيـنما كانت تكبـس عليـه و قد أخذها الحماس !! ففي عالم هي و نحن في آخـر , اقتربت منـها ناولتها أحد منشـورات درر ثم قـلت : ( خوش كفـر , لونـه يشـوق , من ويـن شاريتـه ؟ ) , و يبدو أن السؤال كان موضع اهتمام لـها فتركتْ الهاتفْ ثم قالت ( من المكان الفلاني و عند كفرات تزوغ لا تطوفج و و و ..... ) و أكلمت حتى انتقلنا الى مواضيع أخـرى .,



لقد بدأت أنا بسؤال عما تحب هي " بلاك بيري " لمـعرفة ما لا يستهويني أبدًا " البلاك بيري هه " فقط لخلق حـوار بيـن عقول متباعدة فكـريا و كليـا خلق " ( موضع اهتمامها ) " تقاربا جزئيا فيما بينها . كان حوارا لطيفا ذاك الذي كان بيني و بينها .






بعدها انتـقلت إلـى بويـات قد شكـلن دائـرة تتصاعد منها كتل الدخـان و الضحكات الزائـفة , دخلت هذا المعتـرك و بدأت بالحديث و الذي كان معظمه سوالف انتـقل الى مواضيع أخرى تتعلق بالبرنامج المقام و نحن حتى شد انتباهي أحد الواقفات مع القـروب لم تستلطفني أبدا " بويـة " مما كان واضحا على محياها حتى أنها لم تقبل بأخذ المنشورة من يدي و رفعت يدهـا امتناعا حاولت دون جدوى فقمت بالحديث على من يطلق عليها ( بحبيبتها ) فقلت لها : شنو لقبـها



" الكلمة السـحريـة " فرفعت رأسها " البـوية " و أطلقت نظـرة استغراب أم دهشـة لا أعلم فقـالت : زيزو . ثم أخذت المنشـورَة من يدي . :)






بـعدها بدقائق قلائل انتهـت المحاضـرة , و انتقلنا لإقامـة مسابقـة حياتيـة أسئلـتـها تضمنت



سؤال عن مقياس السـعادة أو بم تتحدد السعادة لديك ؟



و آخـر عن أعظم انجـاز قدمتيـه أو تريدين تحقيقه ؟






و سؤال آخر لمعرفة ماهية الحياة لديـهم و كان على النحـو التالي حددي الحياة في خمس كلمات .



فكانت بعض الكلمات مما أذكره الحيـاة بمنظورها هي :



الحيـاة ! ( ضياع يعتـري منْ كتبـها ) = الحياة هي الحياة !



العيـَش :S



الونـاسـة



الانـجاز



الطمـوح






و حينـها حانت لحظة التكريم فكـُـرمت الداعية و ادارة العلاقات العامة في المسيلة و مسئولة يوم النساء في المسيـلة , وحيـنها أخذتْ أحد عضوات فريق عمل درر الدرع و قامتْ بايصاله لها فباشـرتها المسئولة بقـولــِها لها : ( هذا اليـوم المفـروض يدخل في التـاريخ !المفـروض كل الناس يعرفون انتوا شسويتوا ! عادي تيون مـرة ثانيـة ؟! ) فأبدت العضـوة نظرات الاستغراب فبادرتها المسئولة بقول : قبلـكم أتو نساء كبار السِّـن لألقاء محاضـرة في شاطئ المسيـلة " لم يكن العمر مشكلة بقدر ما كان الاسلوب المتبع " و الحضور لم يكن الا 25 فتاة ان لم يكن أقل , أنتم اليوم بلغ حضوركم ما يقارب الـ 800 ) , فور ما سمعت بما قالـت ,.



نحـو السـماء قلبي قد ازداد تحليـقا . ! ثم فاضت المقلـتـان .!



" ربي لـكَ الحمـْدْ "






انتـهـى .,






لكـل قصـة زمـان و مكـَان و حدثْ



و كذلك لبـعضـها أبطالْ يمنحون لقلبــِي نشوة الذهوُل الشديـِـد و أصَافح في يدهِم ألقُ الطهارة ,



آثرُ أن أذكرهُم دومًـا و أبـدًا ..,






الأبـْطــَال : فريـق عمل درر ( حنان , شيماء , جمانة , مريم , فاطمة )
لجنـة العلاقات العامـة لمبـرة طريق الايمان ( ايمان , حنان )

’,



عندما نلمسْ الجانب الطيّب في نفوس النـّاس،نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهــْلة لقد جربتْ ذلك جربتُـه مع الكثيرين.حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريروُن أو فقراء الشُّعور, شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهـُـم، شيء من العناية - غير المتصنعة -باهتماماتهم همومهم ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهُم، حين يمنحونك حبهم وثقتَهم، في مقابل القليل الذي أعطيتُهم إياه من نفسِك، متى أعطيتُهم إيـَّـاه في صدقٍ واخـْـلاصْ



- سيدْ قـُطـب -



رحمـهُ الله






’,













’,
أثـَرْ .,
تحديـث : جاءت أحد الفتيات في نهاية اللقاء , أحد الذي ذكرتهم آنفا و كنَّ جلوس على المقاعـِد فقالتْ ببساطـة الكلم : أنا حبيتكم و أنتوا غيـر و أبي أشتغل معاكم .
" هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهــْلة " صدقت يا سيد قطب .
:)

الخميس، 18 يونيو، 2009

انطلاقـَـة .!

.
.


1
2
3
.
وَ انتـهى المشْـوارْ ...
.
., و وثبَ آخرْ
.
( انْ لم تـَـزد شـَـيئا عَلى الدنْـيا , كنتَ زائدا عليـهـَـا)

الاثنين، 15 يونيو، 2009

اعْــتـرافـَاتْ .,

.بسـمِ الله الودودْ
.



.
إلــَى منْ لا يهمــُّـهم أمري ..
سأظل طولَ عمـْـري متبسـِّـمة , لا مبتسِمَة .,
و سأصلُ مَع أول نجـْـمة تحطُّ على سَطح الفجْر .,
لأن من يهمُّهم أمْري ..
قدْ رحـَـلوا منذ أنْ لامسَت أنامِلي خيـُـوط السَّهر ..!
’,
لنختصر مسافات زماننا الشحيح ..
و نتمعن جيدا ..كيف أن كلا منا يحيا بجسد يموت .!
ذالك ما يلدغ نومي فيوقظــُه ..
و ينهشُ جســَديْ ..
فأشتاقْ , وَ أتــــُوقْ ..
و يستعصِى عليَّ نسيـَــانه ..
فأتمردُ فوقَ الورقْ , لأطفئ لجــّة الورَى بماءِ حبْري .!
حينها يتنهد القمـَـرُ .. في تكايـــَا الدنيا ’
فيعزف العالمْ سمفونيـــَّة السّلام عَلى أوتــَار الحبْ ..
آه مدنف قلبي بالأسَى ..مفرط بالشوقْ .,
تتاكلُ روحـــِي بصَمتْ ..
رُغم ذلكْ .. !
ثمــَّة نهـَـاية لدهاليزيْ الطـَّــويلــَـة ..
فلمْ أستسـْـلم بعـْـد ..
فلعل هنالكْ من يفهــَـم رُموزيْ ..
على الضفة المقابلة من الزمن .. **
’,
أثــَـر.,




** : مُصافحـَة سَابقـَـة .,