كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا مع فقير من فقراء المسلمين،
فجاء غني من الأغنياء، فلم يجد مكانا يجلس فيه إلا بجانب الفقير،
فإذا بالغني قد جلس بجانب الفقير وجمع أطراف ثوبه.
فبصر به الرسول صلى الله عليه وسلم
فبصر به الرسول صلى الله عليه وسلم
فقال له :
لم جمعت أطراف ثوبك، أخشيت أن تعدي الفقير من غناك،
أم خفت أن يعديك هو من فقره؟
أم خفت أن يعديك هو من فقره؟
فشعر الغني بألم الضمير،فقال :
يا رسول الله إن جزاء ما سولت لي به نفسي أني قد تنازلت عن نصف مالي لهذا الفقير.
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم الفقير وقال له :
أتقبل هذه الهبة يا عبدالله؟.
فقال الفقير :
فقال الفقير :
لا يا رسول الله.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ولماذا؟.
فقال الفقير : أخشى أن أقبلها فأصبح غنيا، فأتكبر على خلق الله.
فقال الفقير : أخشى أن أقبلها فأصبح غنيا، فأتكبر على خلق الله.
" إن صاحبْ الشخصيــَّة النقابية انسان مبادرْ دائما مــَا يسْعى الى أن يكونْ في المقدمَة , أن يكونْ أولا فـِي خدمَة الجميعْ , و ليس ممن هم من أبنـِاء قائمته أو ما يظن أنهُم من مؤيديــِه , يستبق الخيراتْ للكــُل و لا يقف عنْ خدمة أحَد لا يصبْ في مصلحــَته, يجالسْ الجميعْ سواء من قائمتــِه أو غيرهــَا سواءً إن كــَان منتصِرا أمْ لا "
" فاستبـقـوا الخيـْراتْ "
’,
أثـَـرْ ...

0 التعليقات:
إرسال تعليق