
"إيهِ ياقومُ استعدوا "
"وانـْصِتـُوا طوعا ً وكرهــَا" .. !
***
يقول أرسطو و الذيْ لا أضع لآرائه شأنا :أتعبْ الناس من قصُرت مقدرته واتسَعت مرُوءَته.
إنا الآن نعاني نقصـا من هذه الشــَاكلة .. !!
حتـَّى قـلت فيـه ..
جـرنـي الى الاقتنـاع جَـرا .. و كأني لا أريد بـَها مفـَّـرا
أأرسْـطو قد صـَار لي قدوة .. فشفاء نفسـِي بالموتِ أحـْـرى
لـم أكـن متابعـة تماما لسير العلميـَّة الانتخابيـة لهـذا العَام و جميع الأعوام و لذلك لكـرهي لمخرَجات السيَـاسـة على الرغـم من تلذذي بنشْـوة الحماس المرافق للحيــَاة النقابيـَّة !
كمـا يقـول الوالد حفظه الله : ( ما تييب الا عوار الراس ) لكن ما يدهشني أنه يظل يتابعها !!
نتائج هذا الـعام حملت جم كبيـر من الخيال الواقعــِي .. أرقام غريبـة و نوابْ جدد و فوضَى و عشـْوائيـة و الله يستـر !!
نقاش حاد كان بالأمس و كانت أطرافـة عينة مصغرة من المجتمع الكويتي , طالبات من كل الفئات و الأطياف , استهلك كل وقت المحاضـرة في أحد قاعات كليــَّة االآداب حيث تقول أحدُهم :
"أرى أن هناك نسب متفاوتـة و مشاركة بسيطة من قبل الاسـلاميـين و هائـلة من قبل بـاقي الشـعب على التصْـويت و بالتحديد مؤيدي المنبر الديمقراطي .. "
و هذا ما حصَـل على الرغـم من بعض التحفظــَات من بعض ما قيـل الا أن التـصويـت هذا العام كان جـدا عشوائي فنرى في الدائرة الثــَالثة على سبيل المثال حينمَا قرأ أحد مسؤلي اللجان ورقة الاقتــِراع لوحظ أن التصويتْ كان لـ أسيل العوضي , علي العمير , فيصل المسلم .. !!
لو تم تفسير ذلك على الجانبْ النفسـي , الشعب الكويتي شعب أصبحَ "مكسور " يحاول لملمَة ما تبقى من ما يدعوه الى التفاؤل ..
يعاني اختناق .. يعاني ثورة ..
يحاول جاهدا التشبت بحـلم مجـلس يستـمر لأربع سنـوات .. !
فجاء التصويت تناقضي و عشوائي و كـأن القـلم يسـيـِّر المقترع لا العـكس !
بالنسـبة للاجتياح الهائل للمـرأة للقبـة البرلمانيـة , على الرغـم من أن أحد الأهداف الفرعيـة كما نراه في أجنده المرشحين دون تحديد هو التغيـير ..
ليس كما تريـده الكويت .. بل كما يريده التكتل الذي تنتمي اليه أو كمـا تريـده هـي .. !
لكـن الهدف الرئيسي هون مجـرد خلق كيـان للمرأة في المجلـس لأسباب أخـرى و لـ " كسر خشوم " !!!
بعض الأخوات في المحاضـرة قالت أن دخول المرأة سيسبب تغيـير هائل للمجـلس ستطرح أفكار جديدة و أراء ستسبب في تغيير الكويت جذريا . " يبدو أنها متأثرة جدا بكتاب الرجال من المريخ و النساء من الزهرة " !! هه
في الحقيقـة شهد المجلس دخول امرأة قبل هـذا !
معصومة المبارك ..
دخلت المجـلس ..
تسلمت منصب وزيرة الصـحة ..
احترق مستشفى الجـهراء ..
استدعت للاستـجواب ..
تنحت عن منصبـها !!
نورية الصبيـح
وزيرة التربيـة و التعليم العالي
عملت على نسف المناهج وعلى تطويـرهـا !
نسبـة المتأخريـن ظلت كمـا هـي .. !
مديـر جامعة الكويت على مدى أربع سنـوات كـان هـكذا رجـل - إمرأة - رجل .
هل طرأ أي تغيـر في عـهد د. فايـزة الخـرافـي .. ؟
يقـول أحد دكاتـرة كليـة الآداب : تماما كمـا هو الآن .. !!
أنـا لست ضـد المـرأة و لكـني أنتـمي على ركـبْ ذوي المـنََى الذيـن يحمُـلوان رايــَة مهتـرئـة يحمُـلها أحد المتشَـرديـن , نقشـتْ عليـْها :
نتمنى و في التمني شقاءُ .. و ننادي يا ليت كـانوا و كنـا .. !
لكـمْ من الود الرضَـى
أثـــَر ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق